نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال: «لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». (1) 1494- حدثنا مالك بن مغول بهذا الحديث، قال فيه: «لقد سألت الله عز وجل باسمه الأعظم» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه ابن ماجه (3857)، والنسائي في "الكبرى" (7619) من طريقين عن مالك بن مغول، به. ولفظه عندهم: "لقد سأل الله باسمه الأعظم" وسيأتي هذا اللفظ بعده. وهو في "مسند أحمد" (22952) و (22965)، و"صحيح ابن حبان" (891). وانظر حديث محجن بن الأدرع السالف برقم (985) وتعليقنا عليه.(٢) حديث صحيح وهذا إسناد حسن. عبد الرحمن بن خالد الرقي وزيد بن حباب صدوقان. وأخرجه الترمذي (٣٧٨١) من طريق زيد بن حباب، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٨٩٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
