نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبو ظبية - ويقال: أبو طيبة - هو الكلاعي الحمصي، ثقه، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها. ضمضم: هو ابن زرعة بن ثوب الحضرمي، وشريح: هو ابن عبيد بن شريح، وأبو بحرية: هو عبد الله بن قيس السكوني. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 57 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2459)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 47، والطبراني في "مسند الشاميين" (1639)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 56، وابن الأثير في ترجمة مالك بن يسا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
