نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو هكذا بباطن كفيه، وظاهرهما»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن نبهان، وقد روي هذا الحديث عن أنس من وجه آخر أصح من هذا كما سيأتى. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" 3/ 193، وابن عدي في "الكامل" 5/ 1690 من طريق سلم بن قتيبة، بهذا الإسناد. وقال العقيلي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه دعا بباطن كفيه وبظاهرهما من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا. وأخرج أحمد (12239) وأبو يعلى (3534) من طريق ثابت البناني، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دعا جعل ظهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنها مما يلي الأرض. وإسناده…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يدعو بباطن كفيه وظاهرهما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يدعو بباطن كفيه وظاهرهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو هكذا بباطن كفيه، وظاهرهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
