نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فضالة بن عبيد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجل هذا»، ثم دعاه فقال له: - أو لغيره - «إذا صلى أحدكم، فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حيوة: هو ابن شريح. وأخرجه الترمذي (3784)، والنسائي في "الكبرى" (1208) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (3783) من طريق رشدين بن سعد، عن أبي هانئ، به. وهو في "مسند أحمد" (23937)، و"صحيح ابن حبان" (1960).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم، فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
