نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار، فأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك على حرف، قال: «أسأل الله معافاته ومغفرته، أمتي لا تطيق ذلك»، ثم أتاه ثانية فذكر نحو هذا حتى بلغ سبعة أحرف، قال: «إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على سبعة أحرف، فأيما حرف قرءوا عليه، فقد أصابوا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد، والحكم: هو ابن عتبة الكندي، ومجاهد: هو ابن جبر المخزومي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه مسلم (821)، والنساثي في "الكبرى" (1513) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21172)، و"صحيح ابن حبان" (738). وانظر ما سلف قبله. والأضاة بوزن الحصاة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، ويقال: هو غدير صير. وبنو غفار: قبيلة من كنانة، وأضاة بني غفار: موضع قريب من مكة فوق سرف قرب التناضب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على سبعة أحرف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على سبعة أحرف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على سبعة أحرف، فأيما حرف قرءوا عليه، فقد أصابوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على سبعة أحرف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
