نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو نوفل: هو مسلم بن أبي عقرب البكري الكندي. وأخرجه الطيالسي (1491)، وابن أبي شيبة 10/ 199، وأحمد في "مسنده" (25151) و (25555)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6029)، و"صحيح ابن حبان" (867)، والطبراني في "الأوسط" (4946) و "الدعاء" (50)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 539، والبيهقي في "الدعوات" (276) من طرق عن الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
