نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن لسعد، أنه قال: سمعني أبي، وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وبهجتها، وكذا، وكذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، وكذا، وكذا، فقال: يا بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها، وما فيها من الشر»
معنى الحديث باختصار
حسن من حديث عبد الله بن مفضل كما سلف برقم (96) وهذا إسناد لم يقمه زياد بن مخراق كما قال الإمام أحمد فيما نقله عنه الأثرم. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وأبو نعامة: هو قيس بن عباية الحنفي، ويقال له أيضا أبو عباية. وأخرجه الطيالسي (200) - ومن طريقه الدورقي في "مسند سعد" (91) -، وابن أبي شيبة 10/ 288، وأحمد في "مسنده" (1483) و (1584)، وأبو يعلى في "مسنده" (715)، والطبراني في "الدعاء" (55) و (56) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وعندهم عن مولى لسعد بدلا من ابن لسعد. وسقط من الم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سيكون قوم يعتدون في الدعاء فإياك أن تكون منهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سيكون قوم يعتدون في الدعاء فإياك أن تكون منهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها، وما فيها من الشر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سيكون قوم يعتدون في الدعاء فإياك أن تكون منهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
