نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر، قال: كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته في السفر، فقال لي: «يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟» فعلمني قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، قال: فلم يرني سررت بهما جدا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة التفت إلي، فقال: «يا عقبة، كيف رأيت؟»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، ومعاوية: هو ابن صالح الحضرمي، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7799) من طريق أحمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (7794) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم، وأخرجه بنحوه مسلم (814)، والترمذي (3126) و (3662)، والنسائي (1028) و (7806) من طريق قيس بن أبي حازم، والنسائي (7797) من طريق عبد الله بن خبيب، و (7798) من طريق أبي عبد الله، و (7803) من طريق معاذ بن عبد الله بن خبيب، و (7807) من طريق زياد أبي أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ألا أعلمك خير سورتين قرئتا فعلمني قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أعلمك خير سورتين قرئتا فعلمني قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ألا أعلمك خير سورتين قرئتا فعلمني قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
