نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن معاذ الجهني، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ القرآن وعمل بما فيه، ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لضعف زبان بن فائدة، وسهل بن معاذ. ابن وهب: هو عبد الله، ومعاذ: هو ابن أنس الجهني. وأخرجه أبو يعلى (1493)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 567، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1948) وابن عبد البر في "التمهيد" 14/ 135 من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (15645)، والطبراني في "الكبير"20/ (445) من طريقين عن زبان بن فائد، به. وفي الباب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، عند الحاكم 1/ 568، وإسناده ضعيف فيه بشير بن المهاجر وهو وإن كان ضعيفا يكتب حديثه للاعتبار والشواهد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من قرأ القرآن وعمل بما فيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قرأ القرآن وعمل بما فيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن وعمل بما فيه، ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من قرأ القرآن وعمل بما فيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
