نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قال: سألتها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل علي إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مطرنا مرة بالليل، فطرحنا له نطعا، فكأني أنظر إلى ثقب فيه ينبع الماء منه، وما رأيته متقيا الأرض بشيء من ثيابه قط»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. مقاتل بن بشير العجلي مجهول، فقد انفرد بالرواية عنه مالك ابن مغول ولم يؤثر توثيقه إلا عن ابن حبان، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (390) من طريق مالك بن مغول، بهذا الإسناد.وهو في "مسند أحمد" (24305). وفي الباب عن ابن عباس سيأتي برقم (1357) بإسناد صحيح، وفيه: فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء، ثم جاء فصلى أربعا، ثم نام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما صلى العشاء قط فدخل علي إلا صلى أربع ركعات أو ست ركعات»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما صلى العشاء قط فدخل علي إلا صلى أربع ركعات أو ست ركعات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل علي إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مطرنا مرة بالليل، فطرحنا له نطعا، فكأني أنظر إلى ثقب فيه ينبع الماء منه، وما رأيته متقيا الأرض بشيء من ثيابه قط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
