نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا سماك، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم كثيرا، «فكان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن سماك - وهو ابن حرب - صدوق حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة، فإن فيها اضطرابا. ابن نفيل: هو عبد الله بن محمد النفيلي، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه مسلم (670) و (2322)، والترمذي (592)، والنسائي في "الكبرى" (1282) و (1283) من طرق عن سماك بن حرب، بهذا الإسناد. ورواية الترمذي مختصرة، وقال بإثرها: هذا حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (20820)، و"صحيح ابن حبان" (2028).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الغداة حتى تطلع الشمس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الغداة حتى تطلع الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فكان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الغداة حتى تطلع الشمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
