نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بني عبد الأشهل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال: «هذه صلاة البيوت»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لجهالة إسحاق بن كعب. وأخرجه الترمذي (610)، والنسائى في "المجتبى" (1600) من طريق محمد بن موسى الفطري، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث محمود بن لبيد عند أحمد (23624) بسند حسن، وصححه ابن خزيمة (1200). قال "في عون المعبود": ويستفاد من الحديث أن صلاة النوافل في البيوت أفضل، لأنها أبعد من الرياء وأقرب إلى الإخلاص لله تعالى، ولأنه فيه حظ للبيوت من البركة في القنوت، والظاهر أن هذا إنما هو لمن يريد الرجوع إلى بيتة بخلاف المعتكف في المسجد فإنه يصليها فيه ولا كراهة بالاتفاق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هذه صلاة البيوت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذه صلاة البيوت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذه صلاة البيوت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هذه صلاة البيوت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
