نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " الصلاة مثنى مثنى، أن تشهد في كل ركعتين، وأن تباءس، وتمسكن، وتقنع بيديك، وتقول: اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج "، سئل أبو داود عن صلاة الليل مثنى، قال: «إن شئت مثنى، وإن شئت أربعا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء، وضعفه الدارقطني، وقال البخاري في "التاريخ" 5/ 13: لم يصح حديثه. ابن المثنى: هو محمد العنزي، والمطلب: هو ابن ربيعه الهاشمي. وأخرجه ابن ماجه (1325)، والنسائي في "الكبرى" (619) و (1445) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (17523) وانظر تمام الكلام عليه فيه. وأخرجه الترمذي (385)، والنسائي في "الكبرى" (618) من طريق الليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الصلاة مثنى مثنى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الصلاة مثنى مثنى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة مثنى مثنى، أن تشهد في كل ركعتين، وأن تباءس، وتمسكن، وتقنع بيديك، وتقول: اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
