نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: «ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل، وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس، فيفرض عليهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 152 - 153 ومن طريقه أخرجه البخاري (1128)، ومسلم (718). وأخرجه البخاري (1177) من طريق ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، به. وهو في "مسند أحمد" (24056) و (24559)، وصحيح ابن حبان (313).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما سبح رسول الله ﷺ سبحة الضحى قط»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما سبح رسول الله ﷺ سبحة الضحى قط»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل، وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس، فيفرض عليهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما سبح رسول الله ﷺ سبحة الضحى قط» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
