نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطته الأذى عن الطريق صدقة، وبضعة أهله صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى»، قال أبو داود: وحديث عباد أتم، ولم يذكر مسدد الأمر، والنهي، زاد في حديثه: وقال كذا وكذا، وزاد ابن منيع في حديثه: قالوا: يا رسول الله، أحدنا يقضي شهوته، وتكون له صدقة، قال: «أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عباد بن عباد: هو ابن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي، وواصل: هو مولى أبي عيينة. وأخرجه مسلم (720) من طريق مهدي بن ميمون، عن واصل، بهذا الإسناد. دون ذكر التسليم وإماطة الأذى والبضعة، وسيتكرر برقم (5243). وانظر "صحيح ابن حبان" (4192). وانظر ما بعده. والسلامي، بضم السين وتخفيف اللام، جمع سلامية، وهي الأنملة من أنامل الأصابع، وقيل: واحده وجمعه سواء، وتجمع على سلاميات، وهي التي بين كل مفصلين من أصابع الإنسان، والبضع بضم الباء: الجماع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطته الأذى عن الطريق صدقة، وبضعة أهله صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
