نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال «من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرا، غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. زبان بن فائد ضعيف، وكذا سهل بن معاذ. ابن وهب: هو عبد الله القرشي. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 296، والطبراني في "المعجم الكبير" 20/ (442)، والبيهقي 3/ 49 من طرق عن زبان بن فائد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (15623).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرا، غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
