نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو تميمة الهجيمي، قال: لما بعثنا الركب، قال أبو داود: «يعني إلى المدينة»، قال: كنت أقص بعد صلاة الصبح، فأسجد، فنهاني ابن عمر أنته ثلاث مرار، ثم عاد، فقال: «إني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم، فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بحر - وهو عبد الرحمن بن عثمان البكراوي -، ولكنه متابع. أبو تميمة الهجيمي: هو طريف بن مجالد. وأخرجه البيهقي 2/ 326 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 350، وأحمد في"مسنده" (4771) و (5837) من طريق وكيع عن ثابت بن عمارة، به. بلفظ"صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلا صلاة بعد الغداة حتى تطلع يعني الشمس".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لم يسجدوا حتى تطلع الشمس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يسجدوا حتى تطلع الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم، فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لم يسجدوا حتى تطلع الشمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن من مجموعة سنن أبي داود.
