نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارا: «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل بين خالد وبين أبي العالية. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن عليه، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي. وهو في "مسند أحمد" (25821). وأخرجه الترمذي (587) و (3723)، والنسائي في "الكبرى" (718) من طريق عبد الوهاب عن خالد الحذاء عن أبي العالية، به. فأسقط الرجل المبهم. وقال الترمذي: حديث صحيح. والصواب ذكر الرجل المبهم في إسناده كما قال الدارقطني في"العلل" 5/ ورقة 96 وهو في "مسند أحمد" (24022…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقول في سجود القرآن بالليل و يقول في السجدة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقول في سجود القرآن بالليل و يقول في السجدة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقول في سجود القرآن بالليل و يقول في السجدة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن من مجموعة سنن أبي داود.
