نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر، وسجد وسجدنا معه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله، وهو ابن عمر العمري. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (5911)، ومن طريقه أخرجه البيهقي 2/ 325. وأخرجه أحمد (6461) من طريق حماد بن خالد الخياط، عن عبد الله. وقول أبي داود: يعجبه لأنه كبر. قال في "عون المعبود": أي: لأنه فيه ذكر التكبير وما جاء ذكر التكبير في سجود التلاوة إلا في هذا الحديث.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر، وسجد وسجدنا معه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب السجود، وكم سجدة في القرآن من مجموعة سنن أبي داود.
