نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم، قال: " كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة، فنزلت: {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238]، فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشيم: هو ابن بشير. وأخرجه البخاري (1200)، ومسلم (539)، والترمذي (407) و (3228)، والنسائي في "الكبرى" (562) و (1143) و (10981) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (19278)، و"صحيح ابن حبان" (2245) و (2246). قال في"الفتح" 3/ 75: أجمعوا على أن الكلام في الصلاة من عالم بالتحريم عامد لغير مصلحتها أو إنقاذ مسلم مبطل لها، واختلفوا في الساهي والجاهل، فلا يبطلها القليل منه عند الجمهور، وأبطلها الحنفية مطلقا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة، فنزلت: {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238]، فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
