نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، قال: كان بي الناصور، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (1117) من طريق إبراهيم بن طهمان، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قال الحافظ: استدل به من قال: لا ينتقل المريض بعد عجزه عن الاستلقاء إلى حالة أخرى كالإشارة بالرأس ثم الايماء بالطرف، ثم إجراء القرآن والذكر على اللسان ثم على القلب، لكون جميع ذلك لم يذكر في الحديث، وهو قول الحنفية والمالكية وبعض الشافعية، وقال بعض الشافعية بالترتيب المذكور، وجعلوا مناط الصلاة حصول العقل فحيث كان حاضر العقل لا يسقط عنه التكليف بها فيأتي بما يستطيعه بدليل قوله- صلى الله عليه وسلم -: "إذا أمرت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
