حديث نبويالحديث 62 من 148

حديث إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن

الراويمعاوية بن الحكم السلمي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه، ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فعرفت أنهم يصمتوني - فقال عثمان: فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت - قال: فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأبي وأمي ما ضربني، ولا كهرني، ولا سبني، ثم قال: «إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله، إنا قوم حديث عهد بجاهلية، وقد جاءنا الله بالإسلام، ومنا رجال يأتون الكهان، قال: «فلا تأتهم»، قال: قلت: ومنا رجال يتطيرون، قال: «ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدهم»، قلت: ومنا رجال يخطون، قال: «كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك» قال: قلت: جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل أحد، والجوانية، إذ اطلعت عليها اطلاعة، فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها، وأنا من بني آدم، آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكة، فعظم ذاك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أفلا أعتقها؟ قال: «ائتني بها»، قال: فجئته بها، فقال: «أين الله؟»، قالت: في السماء، قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله، قال: «أعتقها فإنها مؤمنة»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. حجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان، وإسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية، ويحيي: هو ابن سعيد القطان. وقال ابن عبد البر فى "الاستيعاب" (2347): أحسن الناس سياقا لحديث معاوية بن الحكم يحيى بن أبي كثير، عن هلال ابن أبى ميمونة. وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 432 و 8/ 33 و11/ 19 - 20، وأحمد (23762)، ومسلم (537) وبإثر (2227)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1399)، وابن الجارود (212)، وأبو عوانة (1728)، والبغوي في "شرح السنة" (726) من طريق حجاج الصواف، والطيالسي (1105)، وأبو عوانة (1727) من طر…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنكالحديث السابقحديث لا غرار في تسليم ولا صلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك

الراوي: معاوية بن الحكم السلمي

فليح - وهو ابن سليمان الخزاعي- حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وهذا منها، لكنه انفرد برواية أن العاطس حمد الله وهو يصلي. هلال بن علي: هو ابن أبى ميمونة. وأخرجه البيهقي 2/ 249 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا غرار في تسليم ولا صلاة

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل معاوية بن هشام، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم 1/ 264، والبيهقي 2/ 261 من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا قرأ {ولا الضالين} قال: آمين ورفع بها صوته

الراوي: وائل بن حجر

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه الترمذي (246) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (955) و (1006)، وابن ماجه (855) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه. وعبد الجبار لم يسمع من أبيه. وهو في "مسند أحمد" (18842) و (18873). وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا غرار في صلاة ولا تسليم

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو مالك الأشجعي: وهو سعد بن طارق، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وهو في "مسند أحمد" (9936)، ومن طريقه أخرجه الحاكم 1/ 264، والبيهقى 2/ 260 و261، والبغوي في "شرح السنة" (3299). وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1597) من طريق محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، به. وانظر ما بعده. قال الخطابي: أصل الغرار: نقصان لبن الناقة، فقوله: لا غرار، أي: لا نقصان في التسليم، ومعناه: أن ترد كما يسلم عليك وافيا لا نقص فيه، مثل أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله، فتقول: وعليكم ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى خلف رسول الله ﷺ فجهر بـ آمين

الراوي: وائل بن حجر

صحيح، وهذا إسناد حسن على وهم في تسمية شيخ ابن نمير: "على بن صالح"، والصواب: العلاء بن صالح، كما نبه عليه الحافظ المزي في ترجمة العلاء من "تهذيب الكمال"، والعلاء صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه الترمذى (247) من طريق عبد الله بن نمير، عن العلاء بن صالح، بهذا الإسناد، وقال: حديث حسن، وقال الحافظ في" التلخيص" 1/ 236 بعد أن نسبه إلى الترمذي وأبي داود والدارقطني وابن حبان: وسنده صحيح، وصححه الدارقطنى وأعله ابن القطان 3/ 374 بحجر بن عنبس، وأنه لا يعرف وأخطأ في ذلك، بل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رد رسول الله ﷺ السلام وهو يصلي فبسط كفه

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن سعد. وانظر تعليقنا على الحديث (925).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن؟

راوي الحديث هو معاوية بن الحكم السلمي.

ما معنى حديث إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن باختصار؟

إسناده صحيح. حجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان، وإسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية، ويحيي: هو ابن سعيد القطان. وقال ابن عبد البر فى "الاستيعاب" (2347): أحسن الناس سياقا لحديث معاوية بن الحكم يحيى بن أبي كثير، عن هلال ابن أبى ميمونة. وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 432 و 8/ 33 و11/ 19 - 20، وأحمد (23762)، ومسلم (537) وبإثر (2227)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1399)، وابن الجارود (212)، وأبو عوانة (1728)، والبغوي في "شرح السنة" (726) من طريق حجاج الصواف، والطيالسي (1105)، وأبو عوانة (1727) من طر…

هل يوجد شرح لـ حديث إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح...