نص الحديث
النص الكامل للحديث
سمعت عبد الله بن عمر، يقول: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه»، قال: «فجاءته الأنصار، فسلموا عليه وهو يصلي»، قال: " فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ "، قال: «يقول هكذا، وبسط كفه»، وبسط جعفر بن عون كفه، وجعل بطنه أسفل، وجعل ظهره إلى فوق
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن سعد. وانظر تعليقنا على الحديث (925).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رد رسول الله ﷺ السلام وهو يصلي فبسط كفه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رد رسول الله ﷺ السلام وهو يصلي فبسط كفه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فجاءته الأنصار، فسلموا عليه وهو يصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
