نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي في الصلاة: اللهم ارحمني، ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للأعرابي: «لقد تحجرت واسعا» يريد رحمة الله عز وجل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (6010)، والنسائي في "الكبرى" (559) و (1140) من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (529) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وزاد قصة بول الأعرابي في المسجد. وانظر ما سلف برقم (380). وقوله: "لقد تحجرت واسعا" أي: ضيقت ما وسعه الله، وخصصت به نفسك دون إخوانك من المسلمين، هلا سألت الله لك ولكل المؤمنين وأشركتهم في رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيء، وفي هذا إشارة إلى ترك هذا الدعاء والنهي عنه، وأنه يستحب الدعاء لغيره من المسلمين بالرحمة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال أعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال أعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد تحجرت واسعا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
