نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث، أو أربع، وأكبر ظنك على أربع تشهدت، ثم سجدت سجدتين وأنت جالس، قبل أن تسلم، ثم تشهدت أيضا، ثم تسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه. أبو عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود. وخصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - سييء الحفظ. وقد اختلف في رفعه ووقفه كما أشار إليه المصنف بإثر الحديث. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (608) من طريق محمد بن سلمة الحراني، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (4075) عن محمد بن سلمة. وهو في "المسند" أيضا (4076) عن محمد بن فضيل، عن خصيف موقوفا. وانظر ما سلف برقم (1019) و (1020). وسيأتي الكلام على التشهد بعد سجدتي السهو عند حديث عمران بن حصين الآتي عند المصنف برقم (1039).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع تشهدت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع تشهدت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث، أو أربع، وأكبر ظنك على أربع تشهدت، ثم سجدت سجدتين وأنت جالس، قبل أن تسلم، ثم تشهدت أيضا، ثم تسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع تشهدت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
