نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيأتيكم ركيب مبغضون، فإن جاءوكم، فرحبوا بهم، وخلوا بينهم وبين ما يبتغون، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا، فعليها وأرضوهم، فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا لكم»
معنى الحديث باختصار
في (هـ) و (و): ركيب. قال الخطابي: تصغير ركب، وهو جمع راكب، كما قيل: صحب في جمع صاحب، وتجر في جمع تاجر، وإنما عنى به السعاة إذا أقبلوا يطلبون صدقات الأموال، فجعلهم مبغضين لأن الغالب في نفوس أرباب الأموال بغضهم والتكره لهم، لما جبلت عليه القلوب من حب المال، وشدة حلاوته في الصدر إلا من عصمه الله ممن أخلص النية واحتسب فيها الأجر والمثوبة.حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، صخر بن إسحاق مجهول، وقد اختلف في اسمه، فقيل: صخر بن إسحاق، وقيل: خارجة بن إسحاق، وعبد الرحمن بن جابر مجهول أيضا. وأبو الغصن - وهو ثابت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سيأتيكم ركيب مبغضون فإن جاءوكم فرحبوا بهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سيأتيكم ركيب مبغضون فإن جاءوكم فرحبوا بهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سيأتيكم ركيب مبغضون، فإن جاءوكم، فرحبوا بهم، وخلوا بينهم وبين ما يبتغون، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا، فعليها وأرضوهم، فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا لكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سيأتيكم ركيب مبغضون فإن جاءوكم فرحبوا بهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
