نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بشير ابن الخصاصية، - قال ابن عبيد في حديثه: وما كان اسمه بشيرا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه بشيرا -، قال: قلنا: إن أهل الصدقة يعتدون علينا، أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون علينا؟ فقال «لا» (1) 1587- عن أيوب بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: قلنا: يا رسول الله إن أصحاب الصدقة، يعتدون، قال أبو داود: «رفعه عبد الرزاق، عن معمر» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. ديسم قال الذهبي: رجل من بني سدوس لا يدري من هو، يعرف بحديثه عن بشير ابن الخصاصية . تفرد عنه أيوب السختياني. فهو في عداد المجهولين. حماد: هو ابن زيد الأزدي، وستأتي منه قصة تغيير اسم بشير بإسناد صحيح برقم (3230). وقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - ذكر وجوب إرضاء المصدق وإن ظلم، برقم (1589). وانظر ما بعده. قال الخطابي: يشبه أن يكون نهاهم عن ذلك من أجل أن للمصدق أن يستحلف رب المال إذا اتهمه، فلو كتموه شيئا منها، واتهمهم المصدق لم يجز لهم أن يحلفوا على ذلك، فقيل لهم: ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن أهل الصدقة يعتدون علينا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أهل الصدقة يعتدون علينا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رفعه عبد الرزاق، عن معمر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن أهل الصدقة يعتدون علينا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
