نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة، فقدم من غزاة له وقد علقت مسحا - أو سترا - على بابها، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة، فقدم فلم يدخل، فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر، وفككت القلبين عن الصبيين، وقطعته بينهما، فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان، فأخذه منهما، وقال: «يا ثوبان، اذهب بهذا إلى آل فلان - أهل بيت بالمدينة - إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب، وسوارين من عاج»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حميد الشامي وسليمان المنبهي. وأخرجه أحمد (٢٢٣٦٣) والطبراني في "الكبير" (١٤٥٣)، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٦٨٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٢٦، وفي "الشعب" (٥٦٥٩)، والمزي في ترجمة حميد الشامي من "تهذيب الكمال" ٧/ ٤١٣ - ٤١٤، وفي ترجمة سليمان المنبهي ١٢/ ١١١ - ١١٢ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. والعاج: هو عظم أنياب الفيلة، وقيل: هو عظم ظهر السلحفاة البحرية. والمداهن، جمع مدهن: وهو ما يجعل فيه الدهن. والمسح: بالكسر، كساه معروف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا ثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا ثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا ثوبان، اذهب بهذا إلى آل فلان - أهل بيت بالمدينة - إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب، وسوارين من عاج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
