نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد، كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، وقد أخطأ ابن الجوزي حيث جزم بأنه ابن أبي المخارق، فذكر الحديث في "الموضوعات"، لكن رد عليه الحافظان: المنذري في "اختصار السنن" وابن حجر في "القول المسدد" ص ٤٨ - ٤٩ وبينا أن عبد الكريم هذا هو الجزري الثقة. عبيد الله: هو ابن عمر الرقي، وأبو توبة. هو الربيع بن نافع الحلبي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٩٣) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الاسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٠). قال النووي في "شرح مسلم" عند الحديث (٢١٠٢): ويحرم خضابه بالسواد على الأصح، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد لا يريحون رائحة الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد لا يريحون رائحة الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد، كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد لا يريحون رائحة الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
