نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رمثة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي، فقال لرجل - أو لأبيه - «من هذا؟» قال: ابني، قال: «لا تجني عليه»، وكان قد لطخ لحيته بالحناء
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وابن بشار: هو محمد. وأخرجه مختصرا النسائي في "الكبرى" (٩٣٠٣) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٤٠٦٥) و (٤٢٠٦). وقوله: لا تجني عليه. قال في "عون المعبود"، أي: على ابنك، والجناية: الذنب والجرم مما يوجب العقاب أو القصاص، أي: لا يطالب ابنك بجنايتك، ولا يجني جان إلا على نفسه {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: ١٦٤] وهذا رد لما اعتادته العرب من مؤاخذة أحد المتوالدين بالآخر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان قد لطخ لحيته بالحناء فقال لا تجني عليه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان قد لطخ لحيته بالحناء فقال لا تجني عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجني عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان قد لطخ لحيته بالحناء فقال لا تجني عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
