نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الوليد بن عقبة، قال: «لما فتح نبي الله صلى الله عليه وسلم مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رءوسهم»، قال: «فجيء بي إليه وأنا مخلق، فلم يمسني من أجل الخلوق»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الله الهمداني، ومتنه منكر. قال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ٢٢٤: لا يصح حديثه، وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة الوليد بن عقبة بن أبي معيط (٢٧٠٥): أبو موسى هذا مجهول، والحديث منكر، ولا يمكن أن يكون من بعث مصدقا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - صبيا يوم الفتح. وأخرجه أحمد (١٦٣٧٩)، والبخاري في "التاريخ الأوسط" ١/ ٩٠ و ٩١، وابن أبو عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٦٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٢٣٩)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٣١٩، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٠٦)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جيء بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جيء بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فجيء بي إليه وأنا مخلق، فلم يمسني من أجل الخلوق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جيء بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
