حديث نبويالحديث 92 من 109

حديث تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطلاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا ميمون بن مهران قال: قدمت المدينة فدفعت إلى سعيد بن المسيب فقلت فاطمة بنت قيس: طلقت فخرجت من بيتها، فقال سعيد: «تلك امرأة فتنت الناس، إنها كانت لسنة، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم الأعمى»

معنى الحديث باختصار

رجاله ثقات وهو قول سعيد بن المسيب. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (12037) و (12038)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" 5/ (2378 - 2380)، والبيهقي في "الكبرى" 7/ 474، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 150 - 151 من طرق عن ميمون بن مهران، به.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تلك امرأة فتنت الناس، إنها كانت لسنة، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم الأعمى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث اخرجي فجدي نخلك لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيراالحديث السابقحديث اتق الله واردد المرأة إلى بيتها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اخرجي فجدي نخلك لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيرا

الراوي: جابر قال

إسناده صحيح. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرح بالتحديث عند المصنف، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- صرح بالتحديث عند مسلم، فانتفت شهبة تدليسهما. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه مسلم (1483) من طريق محمد بن حاتم بن ميمون، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1483)، وابن ماجه (2034) والنسائي في "الكبرى" (5713) من طرق عن ابن جريج، به. وهو في "مسند أحمد" (14444). قال الإمام النووي في "شرح مسلم" 10/ 91: هذا الحديث دليل لخروج البائن للحاجة، ومذهب مالك والثوري والليث والشاف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اتق الله واردد المرأة إلى بيتها

الراوي: القاسم بن محمد

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 579، ومن طريقه أخرجه البخاري (5321) و (5322). وأخرجه مختصرا مسلم (1481) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة. وانظر ما سلف برقم (2292). قوله: إن كان بك الشر: أي: إن كان عندك أن سبب خروج فاطمة ما وقع بينها وبين أقارب زوجها من الشر، فهذا السبب موجود، ولذلك قال: فحسبك، أي: فيكفيك ما كان بين هذين، أي: عمرة وزوجها يحيى، وهذا مصير من مروان إلى الرجوع عن رد خبر فاطمة، فقد كان أنكر الخروج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نسخ ذلك بآية الميراث بما فرض لهن من الربع والثمن

الراوي: ابن عباس

إسناده حسن. علي بن الحسين بن واقد حسن الحديث. يزيد النحوي: هو يزيد بن أبي سعيد، وعكرمة: هو مولى ابن عباس. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5706) من طريق إسحاق بن راهويه، عن على ابن الحسين، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (5707) من طريق سماك، عن عكرمة، به. فجعله من قول عكرمة. وقد ذهب بعض السلف إلى أن الآية محكمة، فقال: إنما خص من الحول بعضه وبقي البعض وصية لها إن شاءت أقامت، وإن شاءت خرجت، والعدة كما هي واجب عليها وقد روى ذلك البخاري (4531) عن مجاهد قال: دلت الآية الأولى وهي {يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها

الراوي: هشام بن عروة

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، لكن تابعه حفص بن غياث. ابن وهب: هو عبد الله القرشي. وأخرجه البخاري تعليقا (5326)، وابن ماجه (2032) من طريق عبد الرحمن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وأخرج بنحوه مسلم (1481)، وابن ماجه (2033)، والنسائي في "الكبرى" (5710) من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، به. بلفظ: قلت: يا رسول الله، زوجي طلقني ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي، قال: فأمرها فتحولت. قلنا: وقد جاء عن سليمان بن يسار بسند صحيح إليه عند المصنف (2294) أن سبب خروج فاطمة من بيتها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يحل لامرأة أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا

الراوي: زينب بنت أبي سلمة

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد الأنصاري. وهو عند مالك في "الموطأ" 596/ 2 - 597، ومن طريقه أخرجه البخاري (5334)، ومسلم (1486)، والترمذي (1234)، والنسائي في "الكبرى" (5697). وأخرجه تاما ومختصرا البخاري (1280) و (1281) و (5339) و (5345)، ومسلم (1486)، والنسائي في "الكبرى" (5663) و (5691) من طرق عن حميد بن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (26765)، و"صحيح ابن حبان" (4304).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة

الراوي: أبي إسحاق قال

إسناده صحيح. نصر بن علي: هو الجهضمي، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وعمار بن رزيق: هو الضبي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه مسلم (1480) عن محمد بن عمرو بن جبلة، عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا من طريق سليمان بن معاذ، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الترمذي (1215) من طريق مغيرة، عن إبراهيم النخعي، قال: قال عمر . فذكره وهو مرسل، لأن إبراهيم لم يدرك عمر بن الخطاب. اللهم إلا أن يكون سمعه من خاله الأسود بن يزيد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة باختصار؟

رجاله ثقات وهو قول سعيد بن المسيب. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (12037) و (12038)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" 5/ (2378 - 2380)، والبيهقي في "الكبرى" 7/ 474، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 150 - 151 من طرق عن ميمون بن مهران، به.

هل يوجد شرح لـ حديث تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تلك امرأة فتنت الناس، إنها كانت...