نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا ميمون بن مهران قال: قدمت المدينة فدفعت إلى سعيد بن المسيب فقلت فاطمة بنت قيس: طلقت فخرجت من بيتها، فقال سعيد: «تلك امرأة فتنت الناس، إنها كانت لسنة، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم الأعمى»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات وهو قول سعيد بن المسيب. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (12037) و (12038)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" 5/ (2378 - 2380)، والبيهقي في "الكبرى" 7/ 474، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 150 - 151 من طرق عن ميمون بن مهران، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تلك امرأة فتنت الناس، إنها كانت لسنة، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم الأعمى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
