نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته، قال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان، وقال: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟»، يرددها ثلاث مرات، فأبيا ففرق بينهما
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم، المعروف بابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (5311) و (5312) و (5349) ومسلم (1493)، والنسائي في "الكبرى" (5639) من طريق أيوب السختياني، به. وأخرجه مختصرا مسلم (1493)، والنسائي (5638) من طريق عزرة بن عبدالرحمن، عن سعيد بن جبير، به. وهو في "مسند أحمد" (4477).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
