نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من بني فزارة، فقال: إن امرأتي جاءت بولد أسود، فقال: «هل لك من إبل؟»، قال: نعم، قال: «ما ألوانها؟»، قال: حمر، قال: «فهل فيها من أورق؟»، قال: إن فيها لورقا، قال: فأنى تراه؟، قال: «عسى أن يكون نزعه عرق»، قال: «وهذا عسى أن يكون نزعه عرق» (1) 2261- عن الزهري، بإسناده ومعناه، وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه. (2) 2262- عن أبي هريرة، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود وإني أنكره، فذكر معناه (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن أبي خلف: هو محمد بن أحمد القطيعي، وسفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وسعيد: هو ابن المسيب. وأخرجه البخاري (5305) و (6847)، ومسلم (1500)، وابن ماجه (2002)، والترمذي (2261)، والنسائي في "الكبرى" (5642) و (5644) من طرق عن ابن شهاب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (7264)، و"صحيح ابن حبان" (4106) و (4107). وانظر تالييه. والأورق: الذي فيه سواد ليس بصاف، والورقة: سواد في غبرة. قال الحافظ في "الفتح" 9/ 444: في هذا الحديث ضرب المثل، وتشبيه المجهول بالمعلوم تقر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عسى أن يكون نزعه عرق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عسى أن يكون نزعه عرق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عسى أن يكون نزعه عرق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عسى أن يكون نزعه عرق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
