نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد الأزدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة كيسان السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي. وأخرجه ابن ماجه (2055) من طريق محمد بن الفضل، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (22440)، و"صحيح ابن حبان" (4184). وأخرجه الترمذي (1224) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عمن حدثه، عن ثوبان. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (22379) عن إسماعيل ابن علية، عن أبي قلابة، عمن حدثه، عن ثوبان. قلنا: وهذا ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
