نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن حبيبة بنت سهل، كانت عند ثابت بن قيس بن شماس فضربها فكسر بعضها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصبح، فاشتكته إليه، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ثابتا، فقال: «خذ بعض مالها، وفارقها»، فقال: ويصلح ذلك يا رسول الله؟، قال: «نعم»، قال: فإني أصدقتها حديقتين، وهما بيدها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذهما وفارقها»، ففعل
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا اسناد حسن من أجل أبر عمرو السدوسي المديني - وهو سعيد بن سلمة بن أبي الحسام - أبو عامر عبد الملك: هو العقدي، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (4808) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" 7/ 315 من طريق عبد الله بن رجاء، عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، به. وله شاهد من حديث حبيبة بنت سهل الأنصارية، سلف قبله. وآخر من حديث سهل بن أبي حثمة عند أحمد في "مسنده" (16095). وهو حسن لغيره. وثالث من حديث ابن عباس عند البخاري (5273) و (5275) و (52…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خذ بعض مالها وفارقها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خذ بعض مالها وفارقها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خذ بعض مالها، وفارقها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خذ بعض مالها وفارقها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
