نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، «أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم عدتها حيضة»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. عمرو بن مسلم - وهو الجندي - ضعيف يعتبر به. هشام بن يوسف: هو الصنعانى، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي. وأخرجه الترمذي (1222) من طريق علي بن بحر، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن غريب. وله شاهد من حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء عند ابن ماجه (2058)، والترمذي (1221)، والنسائى في "الكبرى" (5662). وإسناده صحيح. قال الخطابي: هذا أدل شيء على أن الخلع فسخ، وليس بطلاق، وذلك أن الله تعالى يقول: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] فلو كانت مطلقة لم يقتصرلها على قرء وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل عدتها حيضة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل عدتها حيضة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم عدتها حيضة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل عدتها حيضة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
