نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، «أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلا به لمم، فكان إذا اشتد لممه ظاهر من امرأته، فأنزل الله تعالى فيه كفارة الظهار».(1) 2220- حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة مثله (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات وهو وإن كان مرسلا قد وصله المصنف في الرواية الآتية بعده. حماد: هو ابن سلمة البصري. قال الخطابي: معنى "اللمم" هاهنا: الإلمام بالنساء وشدة الحرص والتوقان إليهن يدل على ذلك قوله في هذا الحديث من الرواية الأولى: كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري، وليس معنى اللمم ها هنا هذا الخبل والجنون، ولو كان به ذلك، ثم ظاهر في تلك الحالة لم يكن يلزمه شيء من كفارة ولا غيرها. والله أعلم.(٢)إسناده صحيح. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٨١، والبيهقي في "الكبرى" ٧/ ٣٨٢ من طر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان رجلا به لمم فكان إذا اشتد لممه ظاهر من امرأته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رجلا به لمم فكان إذا اشتد لممه ظاهر من امرأته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلا به لمم، فكان إذا اشتد لممه ظاهر من امرأته، فأنزل الله تعالى فيه كفارة الظهار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
