نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو إليه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه، ويقول: «اتقي الله فإنه ابن عمك»، فما برحت حتى نزل القرآن: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} [المجادلة: 1]، إلى الفرض، فقال: «يعتق رقبة» قالت: لا يجد، قال: «فيصوم شهرين متتابعين»، قالت: يا رسول الله، إنه شيخ كبير ما به من صيام، قال: «فليطعم ستين مسكينا»، قالت: ما عنده من شيء يتصدق به، قالت: فأتي ساعتئذ بعرق من تمر، قلت: يا رسول الله، فإني أعينه بعرق آخر، قال: «قد أحسنت، اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا، وارجعي إلى ابن عمك»، قال: والعرق: ستون صاعا، قال أبو داود: «في هذا إنها كفرت عنه من غير أن تستأمره»، قال أبو داود: وهذا أخو عبادة بن الصامت. (1) 2215- عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد نحوه إلا أنه قال: والعرق مكتل يسع ثلاثين صاعا، قال أبو داود: وهذا أصح من حديث يحيى بن آدم (2) 2216- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: يعني بالعرق: زنبيلا يأخذ خمسة عشر صاعا (3)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح لغيره دون قوله: والعرق ستون صاعا، وهذا إسناد ضعيف لجهالة معمر بن عبد الله بن حنظلة، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد وابن حبان، ومع ذلك فقد حسن إسناده الحافظ في "الفتح" 9/ 433، وجوده ابن التركماني في "الجوهر النقي " 7/ 391! ابن إدريس: هو عبد الله الأودي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (27319)، ومن طريقه ابن الأثير في ترجمة خولة بنت ثعلبة من "أسد الغابة" 7/ 91 - 92، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (4279)، والطبرى في "تفسيره" 28/ 5، والبيهقي في "الكبرى" 7/ 391 - 392، وابن عبد البر في "الاستيعاب" 4…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قد أحسنت، اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا، وارجعي إلى ابن عمك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
