نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن يسار، بهذا الخبر، قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فأعطاه إياه، وهو قريب من خمسة عشر صاعا، قال: «تصدق بهذا»، قال: يا رسول الله، على أفقر مني ومن أهلي؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كله أنت وأهلك»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات لكنه مرسل. وانظر كلامنا على الحديث (2213). ابن السرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبد الله القرشي، وابن لهيعة: هو عبد الله الحضرمي، وعمرو بن الحارث: هو الأنصاري، وبكير الأشج: هو بكير بن عبد الله ابن الأشج. وأخرجه البيهقي 7/ 391 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (745) من طريق ابن وهب. به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتى بتمر فأعطاه إياه وهو قريب من خمسة عشر صاعا قال تصدق بهذا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتى بتمر فأعطاه إياه وهو قريب من خمسة عشر صاعا قال تصدق بهذا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تصدق بهذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتى بتمر فأعطاه إياه وهو قريب من خمسة عشر صاعا قال تصدق بهذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
