نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم قيس بنت محصن أنها، «أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" 1/ 64، ومن طريقه أخرجه البخاري (223)، والنسائي في "الكبرى" (287). وأخرجه مسلم (287)، والترمذي (71)، وابن ماجه (524) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواية بعضهم بلفظ: "فرشه". وهو في "مسند أحمد" (26996) و"صحيح ابن حبان" (1373) و (1374). وأخرجه البخارى (5713) و (5715) و (5718)، ومسلم بإثر الحديث (2213) (86) وبرقم (2214) (87) من طريق الزهري، به. وزادوا فيه ما سيأتي برقم (3877). قال البغوي في شرح "السنة" 2/ 84: قال الخطابي: النضح: إمرار الماء عليه رفقا من غير مرس ولا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بال صبي على ثوب رسول الله ﷺ فدعا بماء فنضحه ولم يغسله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بال صبي على ثوب رسول الله ﷺ فدعا بماء فنضحه ولم يغسله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بال صبي على ثوب رسول الله ﷺ فدعا بماء فنضحه ولم يغسله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
