نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن لبابة بنت الحارث قالت: كان الحسين بن علي رضي الله عنه في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبال عليه فقلت: البس ثوبا وأعطني إزارك حتى أغسله. قال: «إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سماك بن حرب كما هو مبين في التعليق على "مسند أحمد" (26875). أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وقابوس: هو ابن المخارق. وأخرجه ابن ماجه (522) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وأخرج ابن ماجه (3923) من طريق علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس قال: قالت أم الفضل: يا رسول الله، رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك، قال: "خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما فترضعيه"، فولدت حسينا أو حسنا، فأرضعته بلبن قثم، قالت: فجئت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعته في حجره، فبال، فضربت كتفه، فقا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
