نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذة قالت: سألت عائشة رضي الله عنها عن الحائض يصيب ثوبها الدم قالت: «تغسله فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة». قالت: «ولقد كنت أحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حيض جميعا لا أغسل لي ثوبا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أم الحسن جدة أبي بكر العدوي، فقد تفرد بالرواية عنها عبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد، ولم يؤثر توثيقها عن أحد. وباقي رجاله ثقات. معاذة: هي بنت عبد الله العدوية. وأخرجه أحمد (26126) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عائشة عند أحمد (25686) قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل وأنا إلى جانبه وأنا حائض، وعلي مرط وعليه بعضه. وإسناده صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الحائض يصيب ثوبها الدم تغسله فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحائض يصيب ثوبها الدم تغسله فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تغسله فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الحائض يصيب ثوبها الدم تغسله فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
