نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأغر: هو ابن الصباح التميمي. وأخرجه الترمذي (611)، والنسائي في "الكبرى" (191) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (20611)، و"صحيح ابن حبان" (1240). قال في "المغني" 1/ 275. وقد أخذ بظاهر هذا الحديث الإمام أحمد، فأوجب الغسل على الكافر إذا أسلم وهو مذهب مالك وأبي ثور وابن المنذر، وقال أبو بكر: يستحب الغسل وليس بواجب إلا أن يكون قد وجدت منه جنابة زمن كفره فعليه الغسل إذا أسلم سواء قد اغتسل في زمن كفره أو لم يغتسل،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قيس بن عاصم أتى النبي ﷺ يريد الإسلام فأمره أن يغتسل بماء وسدر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قيس بن عاصم أتى النبي ﷺ يريد الإسلام فأمره أن يغتسل بماء وسدر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قيس بن عاصم أتى النبي ﷺ يريد الإسلام فأمره أن يغتسل بماء وسدر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
