نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سمي: هو مولى أبي بكر، وأبو صالح السمان: هو ذكوان. وهو في "موطأ مالك" 1/ 101، ومن طريقه أخرجه البخاري (881)، ومسلم (850) (10)، والترمذي (505)، والنسائي في "الكبرى" (1708). وأخرجه بنحوه النسائي (1706) من طريق محمد بن عجلان، عن سمي، به. وأخرجه مختصرا مسلم بإثر الحديث (856) / (25)، وبرقم (857) (26) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. وأخرجه بنحوه البخاري (929) و (3211)، ومسلم بإثر الحديث (856) / (24) , والنسائي (938) و (1702) و (1704) و (1705)، وابن ماجه (1092) من طرق عن أبي هريرة.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
