حديث نبويالحديث 262 من 328

حديث كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أم عطية - وكانت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم - قالت: «كنا لا نعد الكدرة، والصفرة بعد الطهر شيئا»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وأم الهذيل: هي حفصة بنت سيرين الأنصارية البصرية أخت محمد بن سيرين، قال ابن معين: ثقة حجة. وأخرجه ابن ماجه (647م) من طريق أيوب السختياني، عن قتادة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وقول أم عطية: كنا لا نعد الكدرة، أي: في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع علمه بذلك، وبهذا يعطى الحديث حكم الرفع، وهو مصير من البخاري إلى أن مثل هذه الصيغة تعد في المرفوع ولو لم يصرح الصحابي بذكر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبهذا جزم الحاكم وغيره خلافا للخطيب، قاله الحافظ في "الفتح"…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا لا نعد الكدرة، والصفرة بعد الطهر شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاهاالحديث السابقحديث كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة إلا أن يصيبها حدث غير الدم فتوضأ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها

الراوي: عكرمة قال

رجاله ثقات، لكنه مرسل وبتقدير أن عكرمة يرويه عن أم حبيبة، ففي سماعه منها نظر كما قال المنذري في "مختصر السنن" وقال الحافظ في "الفتح " 1/ 429: حديث صحيح إن كان عكرمة سمعه منها. الشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. وأخرجه البيهقي 1/ 329 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عباس موقوفا: لا بأس أنا يجامعها زوجها، يعني المستحاضة. وفي رواية: أنه سئل عن المستحاضة أيأتيها زوجها. قال: نعم وإن سال الدم على عقبها. أخرجه عبد الرزاق (1188) و (1189)، والدارمي (817) من طرق عن عكرمة عنه. بإثر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة إلا أن يصيبها حدث غير الدم فتوضأ

الراوي: ربيعة

رجاله ثقات. الليث: هو ابن سعد، وربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي. شيخ الإمام مالك المتوفى سنة 136 هـ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها

الراوي: حمنة بنت جحش

عمرو بن أبي قيس وعاصم -وهو ابن بهدلة- كلاهما له أوهام، وقد خالفهما أبو إسحاق الشيباني وأبو بشر جعفر بن إياس -وهما ثقتان- فروياه عن عكرمة: أن أم حبيبة بنت جحش. ورواية الشيباني سلفت قبل هذا، ورواية أبي بشر سلفت برقم (305). وقد قيل: إن حمنة هي نفسها أم حبيبة، وهو قول الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"، وتابعه عليه الحافظ ابن حجر في "التقريب"، والصواب التفريق بينهما، فقد ترجم الحافظ في "الإصابة" 7/ 586 أم حبيبة، وذكر أنها كانت زوج مصعب بن عمير، ثم لما قتل يوم أحد تزوجها طلحة بن عبيد الله، وترجم أم حبيب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أم حبيبة بنت جحش عندما استحاضت

الراوي: عكرمة

رجاله ثقات لكن فيه انقطاع، عكرمة لم يسمع من أم حبيبة. هشيم: هو ابن بشير، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 126 عن هشيم، بهذا الإسناد. وقد صح من حديث عائشة بنحوه كما سلف بالأرقام (282) و (285) و (298).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تقعد النفساء بعد نفاسها أربعين يوماً

الراوي: أم سلمة قالت

حسن لغيره، وهذا اسناد ضعيف لجهالة حال مسة -وهي أم بسة الأزدية- روى عنها اثنان، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: لا يحتج بها يعني وحدها، فأما عند المتابعة أو الشاهد، فيكون حديثها حسنا. أبو سهل: هو كثير بن زياد. وأخرجه الترمذي (139)، وابن ماجه (648) من طريق على بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (26561). وسيأتي بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك عند ابن ماجه (649)، وإسناده ضعيف. وعن عثمان بن أبي العاص عند الدارقطنى (853 - 856)، والحاكم 1/ 176، وإسناده ضعيف. وعن عبد الله بن عم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف

الراوي: فاطمة بنت أبي حبيش

صحيح من حديث عائشة. وقد سلف بإسناده ومتنه برقم (286)، وخرجناه هناك.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا باختصار؟

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وأم الهذيل: هي حفصة بنت سيرين الأنصارية البصرية أخت محمد بن سيرين، قال ابن معين: ثقة حجة. وأخرجه ابن ماجه (647م) من طريق أيوب السختياني، عن قتادة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وقول أم عطية: كنا لا نعد الكدرة، أي: في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع علمه بذلك، وبهذا يعطى الحديث حكم الرفع، وهو مصير من البخاري إلى أن مثل هذه الصيغة تعد في المرفوع ولو لم يصرح الصحابي بذكر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبهذا جزم الحاكم وغيره خلافا للخطيب، قاله الحافظ في "الفتح"…

هل يوجد شرح لـ حديث كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا لا نعد الكدرة،...