نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عكرمة قال: «كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكنه مرسل وبتقدير أن عكرمة يرويه عن أم حبيبة، ففي سماعه منها نظر كما قال المنذري في "مختصر السنن" وقال الحافظ في "الفتح " 1/ 429: حديث صحيح إن كان عكرمة سمعه منها. الشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. وأخرجه البيهقي 1/ 329 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عباس موقوفا: لا بأس أنا يجامعها زوجها، يعني المستحاضة. وفي رواية: أنه سئل عن المستحاضة أيأتيها زوجها. قال: نعم وإن سال الدم على عقبها. أخرجه عبد الرزاق (1188) و (1189)، والدارمي (817) من طرق عن عكرمة عنه. بإثر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
