نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة قالت: «كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يوما - أو أربعين ليلة - وكنا نطلي على وجوهنا الورس - تعني - من الكلف»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا اسناد ضعيف لجهالة حال مسة -وهي أم بسة الأزدية- روى عنها اثنان، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: لا يحتج بها يعني وحدها، فأما عند المتابعة أو الشاهد، فيكون حديثها حسنا. أبو سهل: هو كثير بن زياد. وأخرجه الترمذي (139)، وابن ماجه (648) من طريق على بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (26561). وسيأتي بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك عند ابن ماجه (649)، وإسناده ضعيف. وعن عثمان بن أبي العاص عند الدارقطنى (853 - 856)، والحاكم 1/ 176، وإسناده ضعيف. وعن عبد الله بن عم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تقعد النفساء بعد نفاسها أربعين يوماً»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تقعد النفساء بعد نفاسها أربعين يوماً»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يوما - أو أربعين ليلة - وكنا نطلي على وجوهنا الورس - تعني - من الكلف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تقعد النفساء بعد نفاسها أربعين يوماً».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
