حديث نبويالحديث 264 من 328

حديث كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها

الراويحمنة بنت جحش
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حمنة بنت جحش، «أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها»

معنى الحديث باختصار

عمرو بن أبي قيس وعاصم -وهو ابن بهدلة- كلاهما له أوهام، وقد خالفهما أبو إسحاق الشيباني وأبو بشر جعفر بن إياس -وهما ثقتان- فروياه عن عكرمة: أن أم حبيبة بنت جحش. ورواية الشيباني سلفت قبل هذا، ورواية أبي بشر سلفت برقم (305). وقد قيل: إن حمنة هي نفسها أم حبيبة، وهو قول الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"، وتابعه عليه الحافظ ابن حجر في "التقريب"، والصواب التفريق بينهما، فقد ترجم الحافظ في "الإصابة" 7/ 586 أم حبيبة، وذكر أنها كانت زوج مصعب بن عمير، ثم لما قتل يوم أحد تزوجها طلحة بن عبيد الله، وترجم أم حبيب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث تقعد النفساء بعد نفاسها أربعين يوماًالحديث السابقحديث كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تقعد النفساء بعد نفاسها أربعين يوماً

الراوي: أم سلمة قالت

حسن لغيره، وهذا اسناد ضعيف لجهالة حال مسة -وهي أم بسة الأزدية- روى عنها اثنان، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: لا يحتج بها يعني وحدها، فأما عند المتابعة أو الشاهد، فيكون حديثها حسنا. أبو سهل: هو كثير بن زياد. وأخرجه الترمذي (139)، وابن ماجه (648) من طريق على بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (26561). وسيأتي بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك عند ابن ماجه (649)، وإسناده ضعيف. وعن عثمان بن أبي العاص عند الدارقطنى (853 - 856)، والحاكم 1/ 176، وإسناده ضعيف. وعن عبد الله بن عم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها

الراوي: عكرمة قال

رجاله ثقات، لكنه مرسل وبتقدير أن عكرمة يرويه عن أم حبيبة، ففي سماعه منها نظر كما قال المنذري في "مختصر السنن" وقال الحافظ في "الفتح " 1/ 429: حديث صحيح إن كان عكرمة سمعه منها. الشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. وأخرجه البيهقي 1/ 329 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عباس موقوفا: لا بأس أنا يجامعها زوجها، يعني المستحاضة. وفي رواية: أنه سئل عن المستحاضة أيأتيها زوجها. قال: نعم وإن سال الدم على عقبها. أخرجه عبد الرزاق (1188) و (1189)، والدارمي (817) من طرق عن عكرمة عنه. بإثر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المحيض لا تقضي صلاتها وكذلك النفساء لا تقضي صلاة النفاس أيضاً

الراوي: كثير بن زياد

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه بهذا السياق الحاكم 1/ 175، والبيهقي 1/ 341 من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. وقولها: "من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -" الظاهر أنه من أوهام يونس بن نافع، فقد نصوا على أنه يخطئ، وإلا فإن المراد بنسائه هنا بناته وقريباته وسريته مارية، فإن أزواجه ما منهن من كانت نفساء أيام كونها معه إلا خديجة، وقد ماتت رضى الله عنها قبل الهجرة. قاله ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 329.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وأم الهذيل: هي حفصة بنت سيرين الأنصارية البصرية أخت محمد بن سيرين، قال ابن معين: ثقة حجة. وأخرجه ابن ماجه (647م) من طريق أيوب السختياني، عن قتادة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وقول أم عطية: كنا لا نعد الكدرة، أي: في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع علمه بذلك، وبهذا يعطى الحديث حكم الرفع، وهو مصير من البخاري إلى أن مثل هذه الصيغة تعد في المرفوع ولو لم يصرح الصحابي بذكر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبهذا جزم الحاكم وغيره خلافا للخطيب، قاله الحافظ في "الفتح"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث امرأة أحاضت على حقيبة النبي ﷺ

الراوي: أمية بنت أبي الصلت

إسناده ضعيف لجهالة أمية بنت أبي الصلت، فقد تفرد بالرواية عنها سليمان ابن سحيم، وهي تابعية لا تصح صحبتها، فقد ذكرها الحافظ في القسم الرابع من "الإصابة"، وقال في "التقريب": لا يعرف حالها. وسلمة بن الفضل -وإن كان ضعيفا - متابع، ومحمد بن إسحاق -وإن كان مدلسا- صرح بالتحديث عند أحمد والبيهقي. وأخرجه أحمد (27136)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" 2/ 847 و 848، والبيهقي 2/ 407 من طريقين عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة إلا أن يصيبها حدث غير الدم فتوضأ

الراوي: ربيعة

رجاله ثقات. الليث: هو ابن سعد، وربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي. شيخ الإمام مالك المتوفى سنة 136 هـ.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها؟

راوي الحديث هو حمنة بنت جحش.

ما معنى حديث كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها باختصار؟

عمرو بن أبي قيس وعاصم -وهو ابن بهدلة- كلاهما له أوهام، وقد خالفهما أبو إسحاق الشيباني وأبو بشر جعفر بن إياس -وهما ثقتان- فروياه عن عكرمة: أن أم حبيبة بنت جحش. ورواية الشيباني سلفت قبل هذا، ورواية أبي بشر سلفت برقم (305). وقد قيل: إن حمنة هي نفسها أم حبيبة، وهو قول الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"، وتابعه عليه الحافظ ابن حجر في "التقريب"، والصواب التفريق بينهما، فقد ترجم الحافظ في "الإصابة" 7/ 586 أم حبيبة، وذكر أنها كانت زوج مصعب بن عمير، ثم لما قتل يوم أحد تزوجها طلحة بن عبيد الله، وترجم أم حبيب…

هل يوجد شرح لـ حديث كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها»....