نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق، فاغتسلي وصلي»(1) قال أبو داود: زاد الأوزاعي في هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين، " فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي»(2) قال أبو داود: ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي ورواه عن الزهري عمرو بن الحارث، والليث، ويونس وابن أبي ذئب، ومعمر، وإبراهيم بن سعد وسليمان بن كثير، وابن إسحاق وسفيان بن عيينة «ولم يذكروا هذا الكلام» قال أبو داود: وزاد ابن عيينة فيه أيضا «أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها»(3)
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح. ابن أبي عقيل: هو عبد الغني بن رفاعة، وابن وهب: هو عبد الله، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن. وأخرجه مسلم (334) (63) و (64)، والنسائي في "المجتبى" (202 - 206) و (357)، وابن ماجه (626) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه عن عروة وحده وبعضهم عن عمرة وحدها. وأخرجه بنحوه النسائي في "المجتبى" (209) و (356) من طريق أبي بكر بن محمد، عن عمرة، به. وانظر " السنن الكبرى" للنسائي (259) و (210) و (211) و (213). وهو في "مسند أحمد" (24538)، و"شرح مشكل الآثا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
